أوزير يعد سكان مدينة أزرو بإنهاء حقبة سوء تسييرها

قال الأستاذ الجامعي الدكتور مصطفى أوزير، إن ترشحه للانتخابات في أزرو، نابع من أمل في تغيير الوضع الذي تعيشه المدينة، والذي وصفه بـ”البئيس”.

وأكد أوزير أن المدينة تستحق أفضل مما عليه، نظرا لمؤهلاتها الطبيعية والبشرية، التي شدد على أنها لم تُستغل بالشكل الذي سيطور المدينة وينميها ويجعلها مدينة سياحية، خصوصا مع موقعها الاستراتيجي.

وأبرز أن المدينة تستحق مسؤولين يؤمنون بالفكرة التي أتى بها وهو يترشح مع حزب الأصالة والمعاصرة، الذي منحه التزكية لرئاسة اللائحة، التي تضم شبابا أكفاء.

ويعد أوزير سكان المدينة بالعمل على إخراج المدينة من عزلتها وتخبطها في التسيير العشوائي الذي عمّق من عزلتها التنموية، التي جعلتها متخلفة عن مدينة إفران السياحية، رغم أنه لا يفصل بينها سوى بضعة كيلومترات وتمتازان بنفس الخصائص الطبيعية والبشرية ونفس المؤهلات.

ويراهن أيضا في برنامجه على الأخذ بيد شباب المنطقة وجعله ضمن أولويات التسيير الجديد، سواء من خلال خلف فرص شغل أو من خلال إعطائهم الفرصة للمساهمة في تسيير المدينة.

ويعتبر أوزير من الكفاءات العلمية والأكاديمية المشهود لها، حيث يشتغل أستاذا للدراسات الإسبانية بجامعة المولى إسماعيل بمكناس، ومنسق ماستر أمريكا اللاتينية والإجازة في التربية، ورئيس شعبة الدراسات الإسبانية 2017-2020.

كما يشغل عضوية جامعة محمد الخامس بالرباط (2020-2017)، وعضوية جماعة بن صميم (2021-2015)، وأستاذ باحث بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى