حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يواجه وزير التربية الوطنية سعد برادة تحديات، لم تكن في الحسبان.

لا يحسده أي مسؤول على منصبه وعلى الذي هو فيه الآن.

وزير وجد نفسه فجأة يقود قطاعا ضخما يعوم فوق ملفات عالقة ومشاكل مركبة.

وجد نفسه في مواجهة مباشرة مع الملفات الأكثر حساسية في قطاع الصحة، وهو الآتي من قطاع بينه وبين القطاع الذي يُسيره “إلا الخير والإحسان”.

اصطدم بتصريحات عبد الله بووانو التي فجرت ملفات مثيرة للجدل.

على الرغم من ضخامة الميزانية والموارد، فإن الوزير يواجه اختلالات ملموسة على الأرض: مدارس الريادة تعمل دون كتب مدرسية، والموسم الدراسي في منتصفه دون معالجة شاملة للمشاكل اللوجيستية والبيداغوجية.

وجد نفسه أمام عوائق تجعل الإدارة السياسية للقطاع أكثر تعقيدا، وتضع وزارته تحت ضغط مستمر من مختلف الأطراف، سواء كانت تعليمية أو سياسية أو إعلامية.

هو اليوم أمام امتحان حقيقي: إدارة قطاع حساس يمس حياة ملايين التلاميذ، مواجهة ملفات عالقة، وإقناع البرلمان والرأي العام بقدرته على الإصلاح.

كل خطوة يقوم بها مراقبة، وكل قرار له انعكاسات واسعة، ما يجعل الوزير على خطوط النار داخل الحكومة وخارجها.